ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

لماذا يفتعل نقيب الصيادلة أزمة دواء؟

لبنان
|مجتمع
حفظ المقالة
الأخبار
الأخبار
الثلاثاء 15 تشرين اول 2024
الخط

قبل أيام، خرج نقيب صيادلة لبنان، الدكتور جو سلّوم، عبر إحدى القنوات التلفزيونية، قارعاً جرس الإنذار ومعلناً عن أزمة دواءٍ مرتقبة بسبب انقطاع شحنات استيراد الأدوية عبر مطار بيروت الذي يستقبل فقط طائرات المساعدات، إضافة إلى الصعوبات اللوجستية التي تواجهها عملية الاستيراد بحراً، بما يؤثّر على وضع مخزون الأدوية. وإذ أكّد سلّوم «أننا لا نريد أن نثير الهلع عند المواطنين»، إلا أنّه فعل ذلك، عن قصدٍ أو من دونه، ما أثار استغراب نقابة مستوردي الأدوية دخوله في تفاصيل المخزون الذي تملك وحدها حصراً الحديث عنه.
فرغم تأكيدات النقابة ووزارة الصحة تكراراً بأن المخزون من الأدوية يكفي لبنان بين ثلاثة وأربعة أشهرٍ، اختصر سلّوم كل شيء بعبارة واحدة «لا أدوية تصل إلى لبنان»، مشيراً إلى أن هذا السيناريو كان متوقّعاً لأن «لبنان غير مُهيّأ لخوض حروب من هذا النوع وغير مُجهّز لوجستياً لها، إذ لم نؤسّس مخازن في كل قضاء أو أماكن محصّنة»، بينما في المقابل «رأينا ما يملك العدو من تجهيزات وخطة طوارئ حقيقية ومخازن تحت الأرض مُجهّزة من كل شيء». لذلك، استنتج بأن مخزون الدواء لن يكون كافياً لمواجهة حربٍ غير متكافئة «بيننا وبينهم».
لا يجد المعنيّون بهذا القطاع، وتحديداً نقابة مستوردي الأدوية، تفسيراً لهذا الاستنتاج سوى أمرين: أولهما «هو التعدّي على مصلحةٍ ليست مصلحته»، لأن تقدير مخزون الدواء هو حصراً «بيد النقابة مثلما أمور الصيدليات تأتي ضمن اهتماماته وصلاحياته»، وثانيهما استغراب المصادر من هكذا تصريح «مبني على شعور وليس على أرقام». لذلك، أصدرت نقابة المستوردين أمس بياناً أعادت التأكيد فيه على أن «سلاسل الإمداد اللوجستية للأدوية مؤمّنة والمخزون العام للدواء المتوفّر حالياً يكفي حاجة السوق لمدة أربعة أشهر». وهذه حقيقة «ثابتة»، بحسب نقيب مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات، جو غريّب، «حيث أحصينا بالتعاون مع وزارة الصحة ما لدينا من مخزون علبة علبة، وهناك أصناف تكفي أكثر من 4 أشهر وأخرى أقل بقليل». وهذا «نتيجة جهدٍ بدأناه منذ عام تقريباً استعداداً لهذه المرحلة الاستثنائية». وعن التوريد جواً، نفى غريّب أن تكون عملية شحن الدواء قد توقّفت، مشيراً إلى «أننا تأثرنا بعض الشيء، ولكن مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط وبالتنسيق مع وزارة الصحة العامة ومجلس الوزراء أعطى أولوية لعمليات شحن الأدوية»، لافتاً إلى أن هذا القرار عوّض إلى حدّ ما غياب شركات الطيران الأخرى. وأكّد أن «خطوط الإمداد لن يكون أمامها مشكلة طالما هناك مدرج مطار». والأمر نفسه ينطبق على الشحن البحري «الذي لم يتأثر بأي شكل من الأشكال». ويخلص غريّب إلى أنه «إذا حدث شيء من هذا القبيل، سنخبر الناس ليأخذوا احتياطاتهم، ولكن اليوم لا داعيَ لأن نخلق أزمة من لا شيء».
السؤال: لماذا خرج نقيب الصيادلة ليقول ما لا يفقه فيه؟ ولماذا إثارة الهلع بين الناس في ظروف استثنائية؟ وما الهدف من الحديث عن الدواء في ظل التأكيدات الرسمية من المعنيين بأن لدينا ما يكفي من الدواء؟ أسئلة كثيرة طرحها الصيادلة، أول من أمس، عقب تصريح نقيبهم الذي خلّف زوبعة لم تهدأ حتى اللحظة. وكان فريق المعارضين لتصريحه أكثر من المؤيدين، ووضعه هؤلاء في خانة «التهويل وتهبيط المعنويات والاستثمار في السياسة من شخصٍ تابعٍ لحزبٍ معارضٍ يصفّي اليوم حسابه مع وزير الصحة الذي افتعل معه أزمة منذ عدة أشهر».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك